as7ab4u


 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الدليل على ان النادي الأهلي نادي القرن الأفريقي وبالأدلة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dm3et 7oob
صاحب ممتاز
صاحب ممتاز
avatar

انثى
عدد الرسائل : 147
العمر : 27
العمل/الترفيه : >>>>
المزاج : so saaaaaaaaad
الجنس :
علم بلادي :
مزاجي اليوم :
My SmS : الحب ميؤوس منو ؟؟
التقيد بالقوانين :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 15/08/2008

مُساهمةموضوع: الدليل على ان النادي الأهلي نادي القرن الأفريقي وبالأدلة   الثلاثاء أغسطس 26, 2008 3:24 am

[b]بداية الموضوع ده من اعداد استاذنا محمد مصطفى الصحفي بمجلة الأهلي


مسلسل سخيف يطل علينا كل فترة يتحدث عن الحقوق المهدرة ولقب بطل القرن المسلوب والذي أخذه النادي الأهلي عنوة دون أن يستحقه، فما أسهل أن تشكك في شيء ولا يحتاج الأمر منك إلا ميكروفون أو كي بورد أو ورقة وقلم، أما النجاح وتحقيق الإنجازات علي أرض الواقع فتحتاج لجهد وعرق لا يقدر عليه الفاشلين.

هذا الأمر زاد عن حده كثيراً هذه الأيام ولا يزال كثيرون يتحفوننا كل يوم بأحاديث ومقالات مطولة عن قضية اختيار النادي الأهلي بطلاً للقرن، بل وزاد الأمر إلي أن يقول هؤلاء إن نادي الزمالك سكت عن حقه في هذا اللقب، بل وزاد التضليل بالقول أن الإتحاد الدولي لكرة القدم اختار نادي الزمالك بطلاً للقرن عن أفريقيا، فهو الفريق الحاصل على أكبر عدد من بطولات أفريقيا للأندية أبطال الدوري.

والغريب أن أغلب ما يكتب من مقالات حول هذه القضية يتجاهل تماماً أن النادي الأهلي فاز بكأس أفريقيا للأندية أبطال الكئوس ثلاثة مرات متتالية أعوام 1984 و1985 و1986،واحتفظ بها مدي الحياة في إنجاز قاري أفريقي لم يسبقه إليه إلا نادي هافيا كوناكري الغيني الذي احتفظ بكأس بطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري بعد فوزه بها أعوام 1972 و1975 و1977، ثم عاد الأهلي وفاز ببطولة أفريقيا للأندية أبطال الكئوس للمرة الرابعة عام 1993، بل الأغرب أن جميع من كتب يتحدث عن أن الزمالك هو من فاز أولاً وأن النادي الأهلي هو الذي يلحق به وكأن النادي الأهلي كان يعيش في غياهب الجب بينما نادي الزمالك يصول ويجول في أفريقيا دون منافس وهو النادي الذي حقق بطولاته الأولي والثانية والرابعة في بطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري أعوام 1984، 1986، 1996 وكان مشاركاً في هذه البطولات كوصيف لبطل الدوري، بينما لن تجد بطولة واحدة فاز بها النادي الأهلي وكان مشاركاً فيها بديلاً لأي نادي في مصر.

إن الزمالك لم يكن ليشارك في أي بطولة أفريقية عام 1984 لو شارك نادي المقاولون العرب في بطولة أفريقيا لأبطال الدوري لأن النادي الأهلي كان حاملاً لبطولة كأس مصر 1983، وكان المقاولون العرب بطلاً للدوري في 1983، لكن المقاولون العرب شارك في بطولة أفريقيا للأندية أبطال الكئوس عام 1984 لأنه كان حامل لقب البطولة مرتين متتاليتين أعوام 1982، 1983، ويريد الفوز بها لمرة ثالثة للاحتفاظ بكأسها مدى الحياة، وبالتالي فتح المقاولون العرب الطريق للزمالك للمشاركة.

كما لم يكن الزمالك سيشارك في عام 1986 في أي بطولة أفريقية لو شارك الأهلي في بطولة أفريقيا لأبطال الدوري لأن النادي الأهلي كان حاملاً لبطولة كأس مصر 1985 بعد انتصار ناشئيه الشهير علي نادي الزمالك 3/2 بدور الثمانية لبطولة كأس مصر، وتغلب في نهائي البطولة علي الإسماعيلي بهدف طارق خليل، ولو شارك الأهلي في بطولة أبطال الدوري لشارك الإسماعيلي في بطولة أبطال الكئوس بصفته وصيف بطولة الكأس، لكن الأهلي فضل المشاركة في بطولة أفريقيا لأبطال الكئوس لأنه كان حامل لقب البطولة مرتين متتاليتين أعوام 1984و1985، ويريد الفوز بها لمرة ثالثة للاحتفاظ بكأسها مدى الحياة، وهو ما حدث بالفعل.

ولو شارك الأهلي في بطولة أبطال الدوري عام 1996 والتي كان الأهلي وقتها منسحباً من بطولات الإتحاد الأفريقي ما شارك الزمالك أيضاً في أي بطولة لأن بطل الكأس في عام 1995 كان نادي المقاولون العرب، أي أن ثلاثة بطولات من الخمسة بطولات التي فاز بها نادي الزمالك في بطولة أفريقيا لأبطال الدوري، لم يكن الزمالك بطلاً للدوري، بينما شارك أبطال الدوري في بطولة أفريقيا لأبطال الكئوس.

إذن فالحديث عن ضعف بطولة أفريقيا للأندية أبطال الكئوس أو قوة بطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري في هذا التوقيت بحجة أن بطل الدوري أقوى من بطل الكأس، حديث عبثي لا محل له من الإعراب، لأن الزمالك نفسه لم يكن بطلاً للدوري في ثلاثة أعوام فاز فيهم بثلاثة بطولات أفريقية، ومثله كثير من الأندية التي لعبت في بطولات أفريقيا للأندية أبطال الدوري، وكان لبطولة أبطال الكئوس رونقها وقيمتها في ظل عدم وجود جوائز مالية أو وجود بطولة كأس العالم للأندية التي تشترط أن يكون الفريق المشارك فيها هو الفائز ببطولة أبطال الدوري قارياً.



ولننظر للفرق التي لعبت في كأس أفريقيا لأبطال الكئوس في السنوات التي فاز بها الأهلي والزمالك لنعرف هل هي قوية أم كما قيل أنها أندية ضعيفة في بطولات ضعيفة؟:

عام 1984: الأهلي المصري، كانون ياوندى الكاميروني، المقاولون العرب، المريخ السوداني، أسيك كوت ديفوار، إينوجو رينجرز النيجيري، النجم الساحلي التونسي، مولودية الجزائر - وفاز الأهلي بالبطولة بعد تغلبه على كانون ياوندي في النهائي.

عام 1985: الأهلي المصري، المريخ السوداني، كوتوكو الغاني، إستاد أبيدجان كوت ديفوار، مولودية الجزائر، ليفينتس النيجيري - وفاز الأهلي بالبطولة بعد تغلبه علي ليفينتس النيجيري في النهائي.

عام 1986: الأهلي المصري، الإسماعيلي المصري، مولودية الجزائر، باور ديناموز الزامبي، هافيا كوناكري الغيني - وفاز الأهلي بالبطولة بعد تغلبه علي سوجارا الجابوني في النهائي.

عام 199 : الأهلي المصري، المريخ السوداني، أفريكا سبورت كوت ديفوار، بيترو أتليتكو الأنجولي، هافيا كوناكري الغيني، المريخ السوداني، كارا برازافيل الكونغولي، شبيبة القبائل الجزائري، وفاز الأهلي بالبطولة بعد تغلبه علي أفريكا سبورت في النهائي.

عام 2000: الزمالك المصري، كانون ياوندى الكاميروني، اتحاد العاصمة الجزائري، الأفريقي التونسي، الجيش الملكي المغربي، المريخ السوداني، أسيك كوت ديفوار - وفاز الزمالك بالبطولة بعد تغلبه علي كانون ياوندي في النهائي.


هل ينكر أحد أن تلك الفرق هي إما أبطال كأس أندية أفريقا لأبطال الدوري أو جاءت بالمركز الثاني في نفس البطولة أو فازت مرات عديدة ببطولة الدوري العام في بلادها؟.

فبطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري فاز بها الأهلي 1982 و1987 وكانون ياوندى 1971 و1978 ومولودية الجزائر 1976، وأسيك 1998 والإسماعيلي 1969 والجيش الملكي 1985 وكوتوكو 1970 و1983 وهافيا كوناكري 1972 و1975 و1977، وكان المقاولون العرب حاملاً لكأس أبطال الكئوس في 982 و1983، وكارا برازافيل 1974، وهذا علي سبيل المثال لا الحصر.

في رأس المقال تحدثنا عن كيفية إحتساب نقاط التصنيف الذي فاز النادي الأهلي من خلاله بلقب نادي القرن، والأساس الذي تم عليه تصنيف الإتحاد الأفريقي للأندية، تصنيف معلن من بداية عام 1994، وكان الزمالك يحتل المركز السادس به برصيد 19 نقطة وأضيفت له نقطة الفوز ببطولة كأس السوبر بعد فوزه علي الأهلي بجوهانسبرج ليصبح رصيده 20 نقطة، واستخدم الإتحاد الأفريقي في التصنيف الأسلوب التراكمي المعترف به عالمياً، ولم نسمع وقتها أي اعتراضات من أي نوع محلياً أو قارياً، ثم يأتي من يقول أن الإتحاد الأفريقي أعطى بطل السوبر نقطة واحدة لأن الزمالك فاز به مرتين بينما لم يفز به الأهلي عند إعلان الفائز بلقب بطل القرن كمجاملة للأهلي، كيف يفكر أحد في الإتحاد الأفريقي في مجاملة الأهلي علي حساب الزمالك والزمالك متخلف عن الأهلي بخمسة عشرة نقطة ويقبع في المركز الخامس؟.

ثم الم يكن اقرب لهذا التصور التآمري أن يفكر رجال الإتحاد الأفريقي في وضع تصنيف يجامل به فرق القارة السمراء وعلي رأسها كوتوكو الذي كان يحتل المركز الثاني برصيد 33 نقطة وخلف الأهلي بنقطة واحدة فقط، أو كانون ياوندي الذي أتى ثالثاً برصيد 27 نقطة وكل منهم له تاريخه الأفريقي الطويل، بل إن كوتوكو على وجه التحديد وصل إلي نهائي كأس أندية أفريقيا لأبطال الدوري سبعة مرات فاز فيها ببطولتين لأبطال الدوري، وبناء عليه جاء ترتيب التصنيف لأندية الأهلي والزمالك عند إعلان الإتحاد الأفريقي النادي الأهلي بطلاً للقرن علي الوجه التالي تفصيلياً:







و حتى نكمل صورة التصنيف الأفريقي للأندية فها هو التصنيف حتى يومنا هذا لناديي الأهلي والزمالك تفصيلياً:





ولنذهب إلي الإتحاد الدولي لتأريخ وإحصاءات كرة القدم IFFHS الذي لم يفرق في تصنيفاته بين البطولات القارية المختلفة إلا في بداية عام 2007 عندما أعطي للفائز في المباراة ببطولة دوري أبطال أفريقيا 9 نقاط بينما أعطي للفائز في مباراة ببطولة كأس الإتحاد الأفريقي 7 نقاط بعد أن كان يعطي للفائز في أي مباراة قارية 8 نقاط، مهما كان نوع البطولة قبل هذا التاريخ.

ولا ننسي أن الإتحاد الدولي لتأريخ وإحصاءات كرة القدم IFFHS هو نفسه الذي أعطي لنادي الزمالك لقب أفضل نادي في العالم عن شهر فبراير 2003، وهو اللقب الذي يفتخر به الزملكاوية في كل مكان، أقول هذا حتى لا ينسي أحد، ويتهم الدولي لتأريخ وإحصاءات كرة القدم IFFHS بالجهل والتحيز هو الآخر كما اتهموا الإتحاد الأفريقي، وأتساءل، هل يعلن أنصار نادي الزمالك عن عدم قبولهم للقب أفضل نادي في العالم عن شهر فبراير 2003 لتحيزه؟.

وأدعو الجميع للذهاب إلي موقع الإتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" ليروا ماذا كتب في موقعه يوم 30 يناير 2001 عندما اختير نادي ريال مدريد بطلاً للقرن علي مستوي أندية العالم من قبل الإتحاد الدولي.

فقد جاء في الموقع أن النادي الملكي فاز ببطولة الدوري الأسباني 27 مرة، وببطولة الكأس الأسبانية 17 مرة، وببطولة السوبر الأسبانية أربعة مرات، وببطولة كأس الدوري مرة واحدة، وبكأس أوروبا لأبطال الدوري ثمانية مرات، وبكأس الإتحاد الأوروبي مرتين، وبكأس تويوتا العالمية بين بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية مرتين، ولهذا فهو يعد من وجهة نظر الإتحاد الدولي لكرة القدم نادي القرن على مستوى أندية العالم.

هذا ما جاء في موقع الإتحاد الدولي لكرة القدم، ولو طبق الإتحاد الأفريقي هذه المعايير في أفريقيا لما اقترب أي أحد من النادي الأهلي الأكثر فوزاً بالبطولات في أفريقيا علي المستوي القاري والمحلي، وأستعجب من الذين يقولون أن الإتحاد الدولي لكرة القدم اختار نادي الزمالك ليكون بطلاً للقرن عن قارة أفريقيا، فالإتحاد الدولي لم يتدخل لاختيار أي نادي في العالم ليكون نادياً للقرن في قارته، فالإتحاد الأوروبي هو من اختار نادي ريال مدريد بطلاً للقرن أوروبياً، بل وحدثت أزمة كبيرة في آسيا عندما تجاهل الإتحاد الأسيوي اختيار نادي القرن في آسيا ووصل الاتهام مداه الكبير حين تم اتهام القطري محمد بن همام بتعمد تجاهل اختيار بطل القرن حتى لا يكون نادي الهلال السعودي هو بطلاً للقرن أسيوياً، وليخبرنا هؤلاء عن ماهية بطل القرن في آسيا إن كان الإتحاد الدولي لكرة القدم أعلنه.

كما أن الإتحاد الدولي نفسه هو من يعلن شهرياً ثم سنوياً عن ترتيب المنتخبات عالمياً بنفس الأسلوب التراكمي، والذي يرفض المنتمين لنادي الزمالك أن يحسب الإتحاد الأفريقي لكرة القدم على أساسه نقاط التصنيف الأفريقي للأندية، يريدون تصنيف تفصيل على المقاس وإلا فالكل متحيز، في تجسيد فعلي لنظرية المؤامرة التي لن تجد سواها على ألسنة الجميع كبيراً أو صغيراً، مسئولاً أو مشجعاً، مثقفاً أو جاهلاً.

ويتساءل البعض في حيرة، من الذي افتعل هذه الزوبعة ؟، ولماذا حدث خلط بين الجماهير؟، والإجابة ببساطة أن موقع مؤسسة أرقام وإحصاءات كرة القدم RSSSF، نشر في نهاية عام 2000 تصنيفاً تحت عنوان: THE BEST CLUB OF AFRICA IS: ZAMALEK ، ورتب فيه أندية أفريقيا طبقاً لتصنيفين مختلفين، التصنيف الأول بناء على أفضلية البطولات والغريب أنه وضع الكأس الأفرو أسيوي قبل كأس أبطال الكئوس، أي أنه وضع بطولة استعراضية من مباراتين قبل بطولة كبرى:






أما التصنيف الثاني فكان طبقاً لعدد البطولات:






وانتشر هذا الخبر في بعض الصحف المصرية وتبناه بعض المنتمين لنادي الزمالك، وأول من أعلنه تليفزيونياً وقتها الكابتن حمادة إمام في برنامج رياضي كان يقدمه وقتها، ووجدنا وسائل الإعلام الزملكاوية بعد أن أعلن الإتحاد الأفريقي أن النادي الأهلي هو بطل القرن في أفريقيا، تضلل الجماهير وتتهم الإتحاد الإفريقي بالتحيز للأهلي وتتبني ما جاء في موقع RSSSF على أنه إعلان بفوز الزمالك بلقب بطل القرن، اعتماداً على العدد على الرغم من أن الموقع نفسه لم يعتبر هذا إعلاناً بكون الزمالك بطلاً للقرن، بل لم يعلن عن هذا في أي يوم من الأيام.


إن النادي الأهلي عند إعلانه بطلاً للقرن في أفريقيا كان الفريق الحائز على أكبر عدد من البطولات الكبرى في أفريقيا، حيث فاز بستة بطولات قارية، بطولتين لأبطال الدوري عامي 1982 و1987، وربعة بطولات لأبطال الكئوس أعوام 1984 و1985 و1986و 1993، بينما كان الزمالك فائزاً بخمسة بطولات قارية كبرى فقط، أربعة بطولات لأبطال الدوري أعوام 1984 و1986 و1993 و1996، وبطولة واحدة لأبطال الكئوس عام 2000، أما الحديث عن بطولات السوبر فحديث عبثي، فعلى مستوى العالم تعد بطولات استعراضية عائدها يذهب للعمال الخيرية، وما بطولات
[/b]السوبر الأوروبية محلياً أو قرياً ببعيدة

_________________
[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الدليل على ان النادي الأهلي نادي القرن الأفريقي وبالأدلة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
as7ab4u :: .•:*¨`*:•. ][ الأصـــــحاب الرياضـــــيـة][ .•:*¨`*:• :: صـــــحاب الرياضة واخبـــــــــــــــــارها-
انتقل الى: